ويضيف:"أن مدينة دمشق، التي نحتفل فيها اليوم بتاريخ الإسلام، تضم بين جنباتها ذخائر من التاريخ الإسلامي المجيد، ويرقد في ثراها خيرة أصحاب رسول الله وتابعيهم ومن أبطال أمتنا الإسلامية أمثال صلاح الدين الأيوبي محرر القدس الشريف."
أما في مضمار الفنون الإسلامية، فتتجلى العبقرية العربية الإسلامية في المدن والمساجد والقصور وغيرها، وخير دليل على ذلك ما نرى أمام أعيننا من الجلال والعظمة للفن الإسلامي العربي دمشق الفيحاء، جامعها العظيم الذي يعد من التحف الإسلامية النادرة كما لا ننسى ما ساهمت به دمشق في ترسيخ الدولة الإسلامية العظيمة التي انتشرت في جميع أنحاء المعمورة"."
وحيا الدكتور محيي الدين صابر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، دمشق المجيدة، التي أطلقت كواكب المناضلين واستقبلت مواكب المنتصرين،"وفي هذه البقعة الشامخة في التاريخ، التي حملت بفدائها وعطائها رايات العروبة والإسلام، عبر القارات، وفي كل اتجاه، تُعزّها بالوحدانية، وتكرمها بالحرية، وتسوسها بالعدالة، وتقودها بالمعرفة، وفي هذه الدورة من دورات الزمن الكبرى، في مطلع قرن إسلامي، نتلاقى أيها الأخوة على موعد محسوب، ونسب موصول، وعهد مسؤول، زمانًا ومكانًا وفكرة".
وأثنى على وزارة التعليم العالي"في مبادرتها لتنظيم هذا المؤتمر العالمي حول تاريخ الحضارة العربية الإسلامية، وأصاب القائمون عليه، في وضع التصور الشامل والمتكامل، الذي يتناول الفكر الإسلامي مبادئ وممارسات على امتداد الوجود الإسلامي في الزمان والمكان، والواقع الاجتماعي بما يكشف عن جوانب الإبداع، والتكيف في عمليات الحوار البصير، مع المعطيات الاجتماعية والاجتهاد القدير في مواجهة التحديات الحيوية، في نطاق المبادئ السمحة لأصول الإسلام".