فهرس الكتاب

الصفحة 18947 من 23694

1-جهود أبي بكر بتوريته أنه خارج للقتال، وإرساله عدي بن حاتم الذي أقنع قومه بفك تحالفهم مع طليحة.

2-أن المسلمين كانوا يقاتلون واثقين بنصر الله.

3-انضمام طيئ إلى خالد.

4-إفساح المجال لطيئ لتقاتل قيسًا كما أرادت.

ويدافع عن عدم مطاردة خالد للفارين من معركة بُزاخة بأن مطاردة القبائل البدوية غير ممكنة إلا في حدود معيَّنة (20) .

أما غلوب فيقول: إن خالدًا انطلق إلى نجد بأربعة آلاف مقاتل لمحاربة بني أسد في بُزاخة. وفي طريقه إلى هناك خضعت له أكثرية طيئ. ولما بدأت المعركة انسحب عُيينة، رئيس غطفان، الذي كان مع طليحة، من الميدان، فانهزم بنو أسد. وانهزم طليحة مع أسرته إلى سوريا، وقد أدَّى استسلام بني أسد إلى عودة بني سليم وهوازن إلى دفع الزكاة (21) .

مع مالك بن نويرة:

من المعروف تاريخيًا أنه لم تقع معركة بين خالد ومالك، بل فرَّق مالك أتباعه، وبثَّ خالد سرايا تتعقَّبهم، فأُتي إليه بمالك، ثم كان مآله القتل، وزواج خالد من امرأته. وقد ثار جدل حول هذا الموضوع. ويرى خطاب أن الروايات الموثوق بصحتها تسوِّغ قتل مالك وتبرئ خالدًا من دمه. فقد منع مالك الزكاة بعد وفاة النبي، (، وأغار على إبل الصدقة، وفرَّق ما كان بيده منها، ووادع سجاح بنت الحارث التي ادَّعت النبوة. وكل هذا يدل على ردّته. وكان خالد ممن اقتنع بأنه بقي مرتدًا. أما زواج خالد من زوجة مالك فقد جرى بعد إكمالها العدَّة. ولو كان أبو بكر مقتنعًا أن خالدًا قتل مسلمًا عمدًا، ونزا على امرأته، لأقام عليه الحد، ولما ودى مالكًا من بيت المال دفعًا للشبهات على اعتبار أن خالدًا تأوَّل فأخطأ(22) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت