فلمّا أسلما وتلّه للجبين= 109
وندينه أن بإبراهيم= 85
قد صدّقت الرءيا إنّا كذلك نجزي المحسنين= 260
إنّ هذا لهو البلؤ المبين= 88
وفدينه بذبحٍ عظيم= 153
وتركنا عليه في الآخرين= 125
سلم على إبرهم= 71
كذلك نجزي المحسنين= 143
إنّه من عبادنا المؤمنين= 88)
(وبشّرنه بإسحق نبيًّا من الصلحين(= 190= 19×10
إنّنا نرى أنّ المسألة المتعلّقة بقيام إبراهيم عليه السلام في تصديق الرؤيا، التي كان يرى فيها أنّه يذبح ابنه، تنتهي قبل الآية (وبشّرنه بإسحق نبيًّا من الصلحين(= 190= 19×10،، وبالتالي فالذبيح ليس إسحاق، فقبل الآية الكريمة التي تبشّر بإسحاق، نرى مسألةً كاملةً متعلّقةً بتصديق إبراهيم عليه السلام للرؤيا، وبالتالي متعلِّقةً بمعجزة إحدى الكبر.. من هذا نستنتج أنّ الذبيحَ هو أخوه، وبالتالي هو إسماعيل عليه السلام..
ولا نريد الإطالة في عرض الأمثلة، فقد عرضنا في النظريّة الخامسة (إحدى الكبر) ، مئات الأمثلة التي تبيّن هذا المعيار الإعجازي في كتاب الله تعالى..
ومعيار معجزة العدد (19) ليس المعيار الوحيد الذي نرى من خلاله فطريّة المفردة القرآنيّة، فهناك من المعايير التي لا يُحيط بها إلاّ تعالى.. ولنقف عند المعيار التالي، منطلقين من الأبجديّة ذاتها التي رأيناها في المعيار السابق.. لننظر إلى توازن دلالات ومعاني الآيتين الكريمتين التاليتين، وإلى انعكاس هذا التوازن في توازن القيم العدديّة لحروفهما، حيث تتساوى القيم العدديّة لهما..
(وقالوا يأيّها الذي نُزّل عليه الذكر إنّك لمجنون( [الحجر: 15/ 6] = 219
(فذكّر فما أنت بنعمت ربّك بكاهن ولا مجنون( [الطور: 52/ 29] = 219
ولننظر إلى توازن المعنى والدلالات بين الصورتين القرآنيتين التاليتين في سورة الشعراء ( ما بين قول فرعون، وقول موسى عليه السلام) وانعكاسه توازنًا في القيم العددية لهما..