فهرس الكتاب

الصفحة 18689 من 23694

(وإذ قال إبرهم ربّ أرني كيف تُحي الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئنّ قلبي قال فخذ أربعةً من الطير فصُرهُنَّ إليك ثمّ اجعل على كلّ جبلٍ منهنّ جزءًا ثمّ ادعُهُنّ يأتينَك سعيًا وأعلم أنّ الله عزيزٌ حكيم ((260) = 1062= 1769+1062= 2831= 19×149

ولو نظرنا إلى مسألة تجزئة دلالات القرآن الكريم، والتي تؤدّي إلى الإيمان ببعض الكتاب والكفر ببعضه، لرأيناها مصوَّرة بالعبارتين التاليتين، في سورتين مختلفتين في كتاب الله تعالى.. هذه المسألة هي مسألة كاملة، وبالتالي متعلِّقة بمعجزة إحدى الكبر..

(أفتؤمنون ببعض الكتب وتكفرون ببعض( [البقرة: 2/ 85] = 239

(الذين جعلوا القرءان عضين( [الحجر: 15/ 91] = 141

وهذه المسألة الكاملة هي جزء من مسألة كاملة تشمل -إضافةً لتبيان هذه المسألة -جزاءَ أولئك الذين يجعلون القرآن عضين، فيكفرون ببعض الكتاب.. هذا التكامل نراه منعكسًا في تعلّق الحروف المصوِّرة لهذه المسألة بمعجزة إحدى الكبر..

(أفتؤمنون ببعض الكتب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلاّ خزي في الحيوة الدنيا ويوم القيمة يردّون إلى أشدِّ العذاب(= 709

(الذين جعلوا القرءان عضين= 141

فورِبّك لنسئلّنهم أجمعين= 126

عمّا كانوا يعملون= 69(..

وكما قلنا يمكننا الاستفادة من هذا المعيار للدخول إلى دلالات النصِّ القرآني، لمعرفة اكتمال المسائل القرآنية..

..لو نظرنا إلى النصِّ القرآني التالي، المصوّر لمسألتين متداخلتين، عبر تعلّق كلٍّ منهما بمعجزة إحدى الكبر، فسنرى أنّنا نستنتج -من خلال معيار معجزة إحدى الكبر -أنّ الذبيحَ هو إسماعيل وليس إسحاق عليهما السلام..

(فبشّرنه بغلم حليم [الصافّات: 37/ 101] = 133= 19×7

فلمّا بلغ معه السعى قال يبني إنّي أرى في المنام أنّي أذبحك فانظر ماذا ترى قال يأبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصبرين= 645

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت