(ألم ترَ إلى الذي حاجّ إبرهم في ربّه أن أتيه الله الملك إذ قال إبرهم ربّي الذي يحي ويميت قال أنا أحي وأميت قال إبرهم فإنّ الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبُهِت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين (258 (( = 1007= 19×53
ولو نظرنا في هذه المسألة الكاملة لرأيناها مكوّنة من مسألتين كاملتين، وبالتالي كلٌ منهما متعلّقة بمعجزة إحدى الكُبَر، الأولى منهما ترتبط بالجدال المباشر حول إحياء الموتى، والثانية ترتبط باستشهاد إبراهيم عليه السلام بقدرة الله تعالى في إتيان الشمس من المشرق، وعجز من حاجّه، بأن يأتي بها من المغرب، كحجّةٍ استعاض بها إبراهيم عليه السلام عن حجّته الأولى..
(ألم ترَ إلى الذي حاجّ إبرهم في ربّه أن أتيه الله الملك إذ قال إبرهم ربّي الذي يحي ويميت قال أنا أحي وأميت(= 475= 19×25
قال إبرهم فإنّ الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبُهِت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين)= 532= 19×28
المسألة الثانية: ترتبط بالتساؤل حول كيفيّة حول كيفيّة إحياء الموتى وطلب معرفة هذه الكيفيّة، وإظهار الله تعالى لهذه الكيفيّة لمن تساءل عنها، وتصوّرها الآيتان الثانية والثالثة من النصّ القرآني..
أو كالذي مرّ على قريةٍ وهي خاويةٌ على عروشها قال أنّى يُحي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثمّ بعثه (قال كم لبِثْتَ قال: لبثتُ يومًا أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنّه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آيةً للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثمّ نكسوها لحمًا فلّما تبيّن له قال أعلم أنّ الله على كلِّ شيءٍ قدير((259) = 1769