ا، ى، ء، أ،= 1،، ل= 2،، ن= 3،، م= 4،، و، ؤ= 5،، ي، ئ= 6،، هـ، ة= 7،، ر= 8،، ب=9،، ك= 10،، ت= 11،، ع=12،، ف= 13،، ق= 14،، س= 15،، د= 16،، ذ= 17،، ح= 18،، ج=19،، خ=20،، ش= 21،، ص= 22،، ض= 23،، ز= 24،، ث= 25،، ط= 26،، غ= 27،، ظ= 28
إذا قمنا الآن بوضع القيمة العدديّة لكلِّ حرفٍ قرآني مكان هذا الحرف في الجملة القرآنيّة، وحسبنا المجموع الكلّي لهذه القيم العدديّة، نحصل على القيمة العدديّة لهذه الجملة.. فالقيمة العدديّة -على سبيل المثال -لكلمة (محمّد) هي: م+ ح+ م+ د= 4+ 18+ 4+ 18+ 4+ 16= 42، والقيمة العدديّة للجملة (رسول الله) هي: ر+ س+ و+ ل+ ا+ ل+ ل+هـ= 8+ 15+ 5+ 2+ 1+ 2+ 2+ 7= 42.. والقيمة العدديّة لكلمة (عيسى) هي: ع+ ي+ س+ ى= 12+ 6+ 15+ 1= 34، القيمة العدديّة لكلمة (الإنجيل) هي: ا+ ل+ إ+ ن+ ج+ ي+ ل= 1+ 2+ 1+ 3+ 19+ 6+ 2= 34.. وهكذا..
وسندخل إلى برهاننا هذا من بابٍ إعجازيٍّ بيّنه الله تعالى في كتابه الكريم بصريح العبارة.. وهو معجزة العدد (19) ، لنرى كيف أننا أمام منظومةٍ، إعجازيّة، أساسها الرقمي هو أنّ الحرفَ القرآني يُعدّ اللبنةَ الأولى في هذا البناء الرقمي، وأساسها في المعنى والدلالات هو أنّ بناء المعنى والدلالات يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالبناء الرقمي.. وهذا ما كان ليكون إلاّ إذا كان الحرف القرآني واحدة معنى..
إنّ ما يُميّز معجزة العدد (19) عن غيرها من المعجزات، أنّ القرآن الكريم يبيّنها ابتداءً من أساسها الذي هو العدد (19) ، وانتهاءً بالغاية منها، وذلك بنصٍ قرآنيٍّ صريح، لا يحمل أيّ تأويلٍ لإنكار هذا الجانب الإعجازي..