فهرس الكتاب

الصفحة 18567 من 23694

أما اللفظة الثانية التي أرشد- عليه الصلاة والسلام- إلى استخدامها مكان لفظة ربي)، فهي لفظة مولاي)، والتي من دلالتها: الناصر، والرب، والمالك (78) ، والسيد، والصاحب، والمعين (79) . ويكون مشتركًا بين المعتِق والمعتَق وغيرهما (80) . ويكون بمعنى الولي، كما قال تعالى: ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم (81) ، أي: لا ولي لهم. وقوله --: [أيما امرأة تزوجت بغير إذن مولاها، فنكاحها باطل] ، أي: بغير إذن وليِّها (82) . ولا بأس في قول العبد لسيده: مولاي (83) ؛ لأن هذه الولاية مقيَّدة مضافة، أي: متولي أمري (84) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت