ويتقدم الهجاء على بقية الأغراض الشعرية بفارق قدره (17.76) بالنسبة إلى الفخر. وتقترب النسبة بين الفخر والدين، وتتساوى تقريبًا بين الرثاء والغزل والحنين والمدح، وتنخفض في الوصف إلى الرتبة الدنيا. وقد يعود تقدُّم الهجاء إلى تدفق الموقف الشعوري وثورته، مما يؤدي إلى تدفق المعاني في أصغر وحدة دلالية ممكنة. وهذا لا يتسق مع التأني لتتلاءم الوحدة الدلالية مع الوحدة النظمية. وتتوزع النسب على الشعراء وفق الجدول الآتي: ... الشاعر ... النسبة
1 ... ابن الوردي ... 13.98
2 ... البوصيري ... 4.77
3 ... ابن نباتة ... 4.75
4 ... العسقلاني ... 2.7
5 ... الحلي ... 2.2
6 ... الشاب الظريف ... 0.9
يأتي ابن الوردي في الرتبة الأولى، وتبتعد عنه بقية النسب بفارق قدره (9.21) . ... النوع ... النسبة
وتعود النسبة المرتفعة عند ابن الوردي إلى تقدمه في الهجاء، فهو يأخذ نسبة (38.21) من مجموع شعر الهجاء.
تفضي النتائج العامة لمستوى العلاقة بين التقطيع النظمي والتمفصل الدلالي في الشعر المملوكي إلى الترتيب:
1 ... تماسك الشطرين ... 86.19
2 ... الترصيع ... 17.19
3 ... استقلال الشطرين ... 11.55
النوع ... النسبة
4 ... الاستقلال الصناعي ... 4.36
5 ... تضمين الاقتضاء ... 2.3
6 ... تضمين الإسناد ... 0.98
ينزع الشاعر المملوكي إلى تماسك الشطرين بنسبة كبيرة، وهذا يؤكد رغبة الشعراء في تحقيق وحدة البيت واستقلاله، وخاصة أنهم أهملوا التضمين الخارجي وابتعدوا عنه.
كما تؤكد النتائج موقفهم الرافض للتضمين الداخلي، ولكن بنسبة أقل من سابقتها، وهذا ما تعززه النسبة العالية في تماسك الشطرين، وانخفاض درجة الاستقلال الصناعي، وهي نسبة تشير إلى محاولة تحاشيه من قبل الشعراء.