فهرس الكتاب

الصفحة 18352 من 23694

وفي خطاطة مراتب الاستقلال والتضمين، قسمنا العلاقة بين التقطيع النظمي والتمفصل الدلالي إلى علاقتين: خارجية وداخلية. واقتصرنا في الإحصاء على الفقرات الرئيسة في تينك العلاقتين، وذلك لعدم قدرتنا على القيام بتطبيق إحصائي لكل ما طرحه النقد العربي من تفريعات على نسبة كبيرة من الشعر المملوكي فذلك يحتاج إلى جهد لا ندعي القدرة عليه في حدود بحثنا وغايتنا منه، كما أنه موضع بحث مستقلّ يمكن الخروج منه بنتائج تهمّ الدراسات حول الشعر العربيّ القديم بشكل عام.

فعلى مستوى العلاقة الخارجية التي تربط البيت بتاليه، وقفنا عند نوعين رئيسين من التضمين، هما: الاقتضاء والإسناد.

يرصد العنصران طبيعة العلاقة بين النظم والدلالة على المستويين: الدلالي والنحوي. أما بقية أنواع التضمين الخارجي، فهي صورة من العنصرين المذكورين، دخلت في حقول علوم متعددة، كالبديع والعروض، وسيشملها، دون تخصيص كل نوع من الأنواع الرئيسة في الإحصاء التطبيقي. وأهملنا تضمين المجاز؛ لأنه لم يحقق كثافة شعرية تستحق الوقوف عندها.

أما على مستوى العلاقة الداخلية، فقد تمَّ رصد أربعة محاور رئيسة؛ الأول: استقلال القرائن الترصيعية. والثاني: تماسك الشطرين دلاليًا. والثالث: استقلال الشطر دلاليًا. والرابع: الاستقلال الصناعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت