فهرس الكتاب

الصفحة 1835 من 23694

تفرد ياقوت الحموي بذكره كما رأينا.

17-أخبار جحظة البرمكي:

ذكره الثعالبي وقال أنه رآه، كما ذكره ياقوت وابن خلكان وصاحب الكشف (96) .

18-أخبار الطفيليين:

ذكره ابن النديم وياقوت الحموي (97)

19-كتاب صفة هارون:

تفرد ابن النديم بذكره (98)

20-كتاب الفرق والمعيار بين الأوغاد والأحرار:

ذكره ابن النديم على هذه الصورة: كتاب الفرق والمعيار وهي رسالة في هارون بن المنجم بين الأوغاد والأحرار" (99) ."

وظاهر الأمر أن ليس هنالك أيما لبس في أمر هذا الكتاب الذي اعترضت بين جزئين صفته لدى ابن النديم، غير أن الأمر ليس بهذه السهولة.

فنحن نقرأ في موضع آخر من الفهرست وأثناء ترجمة علي بن هرون المنجم قول ابن النديم:"وله كتاب اللفظ المحيط بنقض ما لفظ به اللقيط، وهو معارضة عن كتاب أبي الفرج الأصبهاني: الفرق والمعيار بين الأوغاد والأحرار" (100) فهذا النص يؤكد أن كتاب أبي الفرج موجه أساسًا إلى علي بن هرون المنجم (277-352هـ) وهو أحد معاصري الأصبهاني، ومن زملائه في ندوة الوزير المهلبي، وكان أديبًا شاعرًا عارفًا بالغناء وله عدة تصانيف فيه، وقد روى أبو الفرج عنه- فيما نعلم- رواية يتيمة في الأغاني (101) .

أما هرون فهو ابنه، وكان مثله في الأدب والشاعرية والاهتمام بالغناء، وقد ذكر له ابن النديم من الكتب مختارًا في الأغاني، وهو أحد معاصري أبي الفرج أيضًا (102) .

ومما لا شك فيه عندنا أن نوعًا من الصراع والتنافس كان قد وقع بين أبي الفرج وآل المنجم، فأدى إلى نشوب خلاف قوي بينهم، كانت ثمرته هذه الكتب الثلاثة: صفة هرون، والفرق والمعيار، واللفظ المحيط.

ومن الواضح أن المقصود بكتاب أبي الفرج الأول هو مارون بن علي. أما الثاني: فإن نص ابن النديم الأول يؤكد أن المقصود به هو هارون أيضًا، ولكن نصه الثاني الذي أوردناه يوحي بأن المقصود به علي أبوه، ومن هنا كان الالتباس والغموض في أمر هذا الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت