وفي تفسير ذلك لنا نفترض أن أبا الفرج كان قد وجه الكتابين إلى هارون بن علي، فانتصر له أبوه، وعارضهما بكتابه اللفظ المحيط. أو أن الكتاب الأول موجه إلى هارون، والثاني إلى أبيه علي الذين عارضه ونقضه بكتابه. وعلى ذلك تكون جملة ابن النديم المعترضة -فيما نقدّر- تابعة في الأصل للكتاب الأول وهي مناسبة له، إذ أنها صفته، ثم أصابها بعد ذلك ما يصيب الجمل من اضطراب على أيدي الورّاقين عادة، فسقطت لتعترض بين أجزاء عنوان الكتاب المذكور بعدها -أو ربما تحتها مباشرة- اعتراضًا لا مسوّغ له.
ويبدو أن هذا الاضطراب قد وقف حائلًا دون ذكر أحد من المؤلفين بعد ابن النديم لكتاب"صفة هارون"ضمن ما يقدمونه من قوائم بكتب الأصبهاني، أما"الفرق والمعيار"فقد ذكره ياقوت نقلًا عن ابن النديم، وعلى الصورة نفسها التي وردت في الفهرست (103) بيد أنه تجنب ذكر الكتاب الأول مع أن ابن النديم قد ذكره قبله، وورد اسم الكتاب الثاني في الكشف مصحفًا دونما اعتراض على هذه الصورة: الفرق والمعيار بين الأوفاد والأحرار" (104) ."
21-كتاب دعوة النِّجار:
ذكره الثعالبي وقال أنه رآه، كما ذكره ياقوت أيضًا، وورد عند اليافعي وصاحب الكشف باسم: دعوة التجار (105) .
22-كتاب دعوة الأطباء:
تفرّد ابن خلكان بذكره (106) .
23-كتاب مناجيب الخصيان:
تفرّد ياقوت بذكره وقال أن الصبهاني"عمله للوزير المهلبي في مغنيين كانا له" (107) .
24-كتاب تفضيل ذي الحجة:
ذكره ابن النديم وياقوت الحموي (108) .
25-كتاب أدب السماع:
ذكره ابن النديم وياقوت (109) .
26-كتاب الغلمان المغنيين:
ذكره الخطيب وياقوت والقفطي وابن واصل وابن خلكان، وورد عند السخاوي باسم:"أخبار المغنين المماليك"، وذكره اليافعي باسم:"المغنين الغلمان"، واكتفى صاحب الكشف باسم"كتاب الغلمان" (110) .
27-كتاب المغنين: