فهرس الكتاب

الصفحة 18233 من 23694

بيد أن حادثة مقتله قد لحقها من الخلاف والاضطراب والتفاوت ما بدت معه أقرب إلى نتاج الخيال القصصي منها إلى الواقع التاريخي، فقد ذكروا أنه ورد مع خاله المتلمس على عمرو بن هند فكانا ينادمانه، ثم هجا طرفة عمرو بن هند وأخاه قابوس بأبيات يبدو أنه لم يذعها في الناس، فاستغل عبد عمرو ذلك فذكر الأبيات لعمرو بن هند فأحنقه على طرفة ولكنه كتم حنقه وأمر غضبه وأوهم طرفة وخاله المتلمس أنه كتب لكل منهما كتابًا إلى عامله على البحرين ليجيزهما، فمضيا بكتابيهما فلما كانا بظاهر الحيرة أقرأ المتلمس غلامًا كتابه فأخبره أن فيه أمرًا بقتله فألقى بالكتاب في الفرات ونصح طرفة بأن يحذو حذوه فأبى وقال: ما كان عمرو ليجترئ عليّ، ومضى بكتابه، فلما بلغ البحرين وكان عامل عمرو عليها بكريًا كره العامل أن يقتل طرفة وأبلغ عمرو بن هند بذلك فأبدله بعامل تغلبي يقال له عبد هند بن جرد وأمره بقتل طرفة فقتله والذي تولى قتله رجل من الحوائر يقال له أبو ريشة فأخذ أخ لطرفة يقال له معبد ديته من الحوائر ( [11] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت