ونقل المصنفات العلمية والعسكرية التي وُجِدت في حصون العدو وتعريبها. وتروي المصادر أن مجموع جند فرقه العسكرية النظامية الدائمة المرابطة في خراسان والعراق والعواصم وشمال إفريقية وغيرها يزيد على ألف ألف جندي ( [54] ) .
ما عدا المتطوعة الذين يتبرعون بالجهاد مع العسكر من أجل الكسب أو تقربًا من الله وأكثرهم من البدو وسكان الأرياف.
-تنظيم الموكب العسكري، ويظهر فيه الخليفة بالمظهر اللائق من ركاب وسلاح ولباس وحراسة وصحبة ويستعرض فرق الجند وأسلحتها، وبعد العرض يمنح جوائز للقادة وعلاوات للجند، ومن غايات العرض استعراض قوة الجيش ليرهب الأعداء في الداخل وفي الخارج.
ونذكر هنا أنه أنشأ ديوان العرض ومن مهامه معرفة كفاءات الجند من قبل مشرفين مختصين.
-ضاعف الاهتمام بالأسطول البحري واهتمّ بصناعة السفن، وللأسطول ديوان خاص يهتم بشؤون بحّارته.
-أمّن للجيش كل صنوف الأسلحة المعروفة عصرئذ.
-في عام 181هـ /797م انطلقت الجيوش من الرقة، وفتحت الصفصاف، وتوغّل عبد الملك بن صالح في بلاد الروم، فبلغ أنقرة وفتح مدينة مطمورة.
-في عام 182هـ/ 798م انشغل الرشيد بمسألة ولاية العهد، فوجّه عبد الرحمن بن عبد الملك إلى الروم، وبلغ مدينة أصحاب الكهف.
-في عام 188هـ تولّى أمر الروم نقفور وهاجم الحدود الإسلامية والرشيد يستعد للحج، فوجّه إليه القائد إبراهيم بن إسرائيل فقتل من أصحابه الكثير وجرحه، وغنم المسلمون 4000 دابة، وبقي القاسم ولد الرشيد مرابطًا في مرج دابق حتى أكمل الرشيد حجّه، ويزعم البعض أنّ القاسم نازل حصن سنان، فعرض عليه الروم إعطاءه 320 أسير مسلم لقاء تركه الحصن، فتركه.