فهرس الكتاب

الصفحة 18167 من 23694

هذا التفسير يرتبط مع أرقام المعادلات حيث إن لها دورًا صاعدًا ودورًا هابطًا أولًا، ودورًا موجبًا ودورًا سلبيًا ثانيًا، والمصطلح /10/ يلعب دور الانتقال في كل الحالات كما رأينا في مثل قياس القطعة المستقيمة.

رابعًا: واستطرادًا إلى مبحث الـ/0/ يتضح لنا المثل أكثر فأكثر والمثل التالي يوضح لنا ذلك:

إذن المفروض أن 0 = 0) بالبديهية الرياضية وبالتالي يجب القول في البحث الرياضي البحت إن -6 = +6 أيضًا وهذا غير مقبول إلا في القيمة المطلقة للرقم 6 إذن فالرقم 6 له وجهان أو قيمتان أحدهما موجب وثانيهما سالب، وكذلك حينما نأخذ الصفر في المنطق أن يكون له وجهان أيضًا وجه سالب ووجه موجب، وهذا ما توضحه نقطة المبدأ في التقاء المحورين المتعامدين أصلًا واصطلاحًا.

ونقطة المبدأ تعطى دائمًا قيمة الصفر وهي النقطة الوحيدة التي تتدرج منها الأرقام للأكبر والأصغر، وتتدرج منها الأرقام في الاتجاه الموجب والاتجاه السالب، لذلك نستطيع القول بأن الصفر في قيمته الموحدة موجب وسالب في آن واحد -0) و+0) دون أن نحتاج إلى إيراد الإشارة التي تدل اتجاهه، أما ما عداه من أرقام فلا يأخذ مأخذه حيث لا يمكن أن يتحول أي رقم غير الصفر إلى سالب وموجب في الوقت نفسه ويحتفظ بقيمته التي تتدرج إلى الرقم الأصغر أو الأكبر، فمثلًا لا يمكن أن نقول إن رقم /+6/ يتدرج مباشرة إلى /-5/ حينما يصغر العدد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت