فهرس الكتاب

الصفحة 18109 من 23694

كما جاء موقف إبراهيم الكيلاني وزملائه في كتابهم"الوجيز في الأدب العربي"معززًا هذا الرأي إذ عدُّوا"عصر الدول الأعجمية من سقوط بغداد حتى مطلع القرن التاسع عشر" (9) .

ويأتي موقف حنا الفاخوري في كتابه"تاريخ الأدب العربي"معززًا هذا الاتجاه، إذ يجعل العصر العثماني جزءًا من عصر أشمل، فيقول"العهد التركي 1258-1798م/ 656-1213هـ"

(10) وعلى الرغم من إشارة المؤلف إلى انقسام العهد إلى طورين: مملوكي وعثماني، نجده يجمل الحديث عن أدب الطورين في خطاب واحد، مختصرًا في ذكر أعلام الطور العثماني وأدبه ما استطاع إلى ذلك سبيلًا.

ويأتي موقف نديم عدي في كتابه"تاريخ الأدب العربي"منسجمًا مع هذه الرؤية في تحديد العصر والنزعة إلى اختصار الحديث عن أدب الحقبة العثمانية اختصارًا يكاد يقترب من

إهماله (11) ، ويجد المتابع موقفًا مماثلًا بمنهجه ورؤيته لدى أصحاب كتاب"الموجز في الأدب العربي وتاريخه"الذي يلحق العصر العثماني بعصر أشمل يمتد"من سقوط بغداد في يد هولاكو إلى نهاية القرن الثامن عشر" (12) ولكنه يختصر الحديث عن أدب الحقبة العثمانية اختصارًا يقترب من إهماله، ففي باب الشعر يخصص خمسًا وعشرين صفحة للحديث عن خمسة شعراء عاشوا كلهم قبل العصر العثماني.

كما يجد المتابع موقفًا مماثلًا بمنهجه ورؤيته لدى د. عمر الدقاق في كتابه"مواكب الأدب العربي عبر العصور"إذ يجعل عصر الانحدار ممتدًا من سقوط بغداد إلى حملة نابليون على مصر، ولكنه يختصر الحديث عن أدب ما يسميه بالعهد العثماني، اختصارًا يقارب الإهمال (13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت