فهرس الكتاب

الصفحة 18008 من 23694

فلا ترد -ليس بمجزوم ولكن الشعر مقيد، ومعناه: لئلا ترد، كما أن معنى لا يقطعُ اللصّ: لئلا يقطع اللصّ. هذا الكلام ثابت في النسخ الشرقية" (46) ."

والنص كاملًا في الطبعتين:"وسألته عن: آتي الأميرَ لا يقطعُ اللصّ، فقال: الجزاء ها هنا خطأ، لا يكون الجزاء أبدًا حتى يكون الكلام الأول غير واجب، إلا أن يضطر شاعر. ولا نعلم هذا جاء في شعر البتة" (47) . ولم يثبت البيت هنا ولا ما بعده في الطبعتين، كما أن الأعلم لم يذكر البيت كذلك في شرحه لشواهد الكتاب (48) .

? المثال الثاني:

وفي باب (أو في غير الاستفهام) قال ابن خروف:"ووقع في الشرقية بعد قوله:"بما عَزّ

وهان (49) : قال ابن أحمر (50) :

ألا فالْبثا شهرين أو نصفَ ثالثٍ

إلى ذاك ما قد غيَّبَتْني غِيابَها

يريد: البثا شهرين أو شهرين ونصف ثالث إلى هنا. فأوهنا بمنزلة الواو" (51) ."

ولا يوجد البيت ولا ما بعده في طبعتي الكتاب أيضًا (52) ، كما لم يذكره الأعلم (53) .

ثالثًا: إقحام بعض الحواشي والتعليقات على نص الكتاب.

وقد نتج هذا عن قلة النسخ التي اعتمدت عليها الطبعتان أحيانًا، وأحيانًا أخرى كان نتيجة عدم إنعام النظر في النص، وعدم التدقيق في تمييز كلام سيبويه من غيره من التعليقات والحواشي.

ومن أمثلته:

? المثال الأول:

في باب (ما هذه الحروف فيه فاءات) ورد هذا النص في الطبعتين:

"وقالوا: أبى يأْبى، فشبهوه بيقرأ. وفي (يأبى) وجه آخر: أن يكون فيه مثل: حَسِب يحسِب، فُتِحا كما كُسِرا."

وقالوا: جَبى يَجْبَى، وقَلى يَقْلى، فشبهوا هذا بقرأ يقرأ ونحوه، وأتبعوه الأول كما قالوا: وعَدُّه، يريدون: وعَدْتُه، أتبعوا الأول... لأن الفاء همزة، وكما قالوا: مُضَّجِعٌ. ولا نعلم إلا هذا الحرف. وأما غير هذا فجاء على القياس مثل: عَمَر يعْمُر ويعْمِر، ويهْرُب، ويحْزُر، وقالوا: عضَضْت تعَضّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت