ثم يعود إلى التوسع في ذكر كتب أرسطو ناقلًا عن بطليموس الذي يسميه بطليموس وعن أندرونيقوس، كما يذكر الكتب التي شاهدها بنفسه دون أن ترد عند هذين ومن الجملة رسالة في التوحيد على مذهب سقراط وكتاب القول على الربوبية وأعتقد أن هذا الكتاب الأخير هو الذي نسب خطأ إلى أرسطو وهو في الأصل من تاسوعات أفلوطين ومصدر الخطأ هو عبد المسيح ابن عبد الله بن ناعمة المترجم [2] . وهذه القوائم لكتب أرسطو احتوت على كتبه وما وراء الطبيعة والنبات والحيوان والطب والنفس والسياسة والأخلاق...
ومن أبرز مراجعه عن أرسطو كتاب (المسالك والممالك للمسعودي، وكتاب ابن جلجل عن أرسطو وكتاب(مختار الحكم ومحاسن الكلم) لمبسر بن فاتك، وكتاب (نوادر الفلاسفة) لحنين بن اسحق، والفهرست لابن النديم، كما يستعين ببطليموس والفارابي والقاضي صاعد في كتابه (التعريف بطبقات الأمم) .