فهرس الكتاب

الصفحة 17877 من 23694

(853هـ) ، ومحمد بن عبد الصمد السكسكي اليمني (854هـ) ، والقاضي علي بن أحمد اقبرس

(862هـ) ، والجلال المحلي محمد بن أحمد (864هـ) ، وعبد القادر بن أبي القاسم العبادي

(880هـ) ، وآخرين غيرهم أتت على ذكرهم كتب التراجم (26) . وأورد له صاحب صبح الأعشى إجازة لولده نجم الدين محمد القلقشندي بكتاب المنهاج للنووي في سنة (813هـ) (27) .

وقد أثنى على الشمس البرماوي نفر من أهل العلم، وأصحاب التراجم، ممن عاصره، أو جاء بعده. نذكر منهم: الحافظ تاج الدين ابن الغرابيلي (835هـ) ، وكان معاصرًا له، وشمس الدين السخاوي (902هـ) ، وهو ممن جاء بعده.

يقول الحافظ ابن الغرابيلي:"هو أحد الأئمة الأجلاء، والبحر الذي لا تكدره الدلاء، فريد دهره، ووحيد عصره، ما رأيت أقعد منه بفنون العلوم، مع ما كان عليه من التواضع والخير (28) ".

ويقول السخاوي:"كان إمامًا، علامة في الفقه، وأصوله، والعربية وغيرها، مع حسن الخط والنظم، والتودد، ولطف الأخلاق، وكثرة المحفوظ، والتلاوة، والوقار والتواضع، وقلة الكلام" (29) .

آثاره العلمية:

ترك الشمس البرماوي مجموعة من التصانيف وصل إلينا قسم منها، وتفرق الباقي شذر مذر، بعضها في الحديث النبوي والفقه على مذهب الإمام الشافعي، وبعضها في علوم العربية والتاريخ، منها ما هو تأليف، ومنها ماهو شرح وتعليق وتلخيص. وفيها أراجيز منظومة تسهيلًا لحفظها على طلبة العلم. وقد وقفت على ذكر بعض منها في مظانها، ولم أقف على ذكر بعضها الآخر. وبلغ مجموع ما أحصيته من تصانيف الشمس البرماوي أربعة وعشرين كتابًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت