فهرس الكتاب

الصفحة 17846 من 23694

في هذا المكان مغارة خصها القدامى المسيحيون بأعظم إكرام لجلوس المسيح"في جبل الزيتون قبالة الهيكل" (مرقس 13: 3) في آخر أسبوع من حياته وتعليمه بعض تلاميذه هناك ما يتعلق بخراب أورشليم المقبل ونهاية العالم وما يفرضه ذلك على المؤمن من السهر.

وقد حدت هذه الذكرى بالقديسة هيلانة أم قسطنطين إلى أن تزين المكان بين سنتي 326 و333م بكنيسة ثالثة فخمة إلى جانب كنيسة القيامة وكنيسة المهد، وكانت هذه الكنيسة تشرف على مدينة القدس وتخلد صعود المسيح وتعاليمه.

وقد حولت المغارة فيها إلى كنيسة سفلى كان يدفن فيها أساقفة القدس، وتقلب التاريخ على الكنيسة فأقيم مكانها أيام الفرنجة (1152م) كنيسة أخرى لقبها الفرنجة بكنيسة"أبانا"ذكرى للصلاة الربية التي قد يكون المسيح علمها في هذا الموضع، ولكن هذه الكنيسة لم يكتب لها البقاء.

وفي عام 1868م اشترت المكان أميرة فرنسية وبنت فيه ديرًا وكنيسة وكلتهما إلى الراهبات الكرمليات المحصنات (1874م) وألحقت بالكنيسة غربًا أروقة كتبت على جدراتها صلاة"أبانا الذي في السموات"بلغات متعددة.

وما بين عامي 1910-1911 كشفت الحفريات الأثرية على بقايا كنيسة"اليونا"والمغارة فبدئ ببناء كنيسة جديدة عليها تكون"مقدس السلام بين الشعوب والأمم".

هذا وفي كل يوم يشهد دير الكرمليت الحجاج القادمين إلى كنيسة الراهبات الكرمليات والآثار المجاورة ليشاركوا الراهبات صلاتهن اليومية من أجل العالم وليذكروا شأن الصلاة التي علّمها المسيح يومًا لتلاميذه.

الرهبان الكرمليون: (1631م) : لهم ديران في جبل الكرمل.

دير المصلبة

يقع دير المصلبة في وادٍ غربي القدس، ويستند هذا الاسم إلى أسطورة تقول إن الشجرة التي أُخذ منها صليب المسيح نمت في المكان الذي ترتفع فيه كنيسة الدير، وتحيط بالدير أسوار عالية تُظهره بمظهر قلعة من قلاع القرون الوسطى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت