فهرس الكتاب

الصفحة 17845 من 23694

امتدت الأديار البندكتية إلى الشرق، وقد يكون البابا غريغوريوس (590-604م) أول من أقام ديرًا بندكتيًا في القدس مع مضافة للحجاج بالقرب من كنيسة القيامة، ثم أقام شارلمان ثلاثة أديار هناك، وفي القرن الحادي عشر الميلادي أقيمت ثلاثة أديار في جوار كنيسة القيامة، ومشفى للمرضى والفقراء، ومضافة للحجاج، ولعل أهم دير كان لهم في القدس هو دير سيدة يوشلفاط في جوار كنيسة قبر العذراء، وكان رهبانه يعنون بالهندسة وبالضيافة والزراعة، وكان لهم مشفى، وكان للراهبات البندكتيات دير في الصلاحية وآخر في العيزرية القريبة من القدس.

واليوم في القدس دير للبندكتيين يقوم على جبل صهيون الحالي في بستان"النياحة"حيث بنيت كنيسة مريم العذراء ذكرًا للأيام الأخيرة من حياتها.

وقد قدم المكان السلطان عبد الحميد لغليوم الثاني إمبراطور ألمانية سنة 1898م فجعله هذا ملكًا للكاثوليك، فبنى الألمان الكاثوليك هناك في عام 1900م ديرًا وكنيسة على اسم"رقاد العذراء"مستديرة على وفق فنون مختلفة من الهندسة.

وفي سنة 1906م سُلّم الدير والكنيسة إلى البندكتيين الألمان فزينوا الكنيسة بالفسيفساء، وجعلوا منها مزارًا جذابًا، واشتهروا بالنشاط الأدبي والعلمي والهندسة والصناعة، وأقاموا متحفًا فلسطينيًا.

وفي الدير اليوم مركز للدراسات الكتابية ومركز مسكوني للبحث اللاهوتي ومنتدى للقاءات الطلاب، وهو مسؤول عن ملجأ العجزة.

بندكتيات سيدة الجلجلة: (1896م) لهن على جبل الزيتون دير محصن وقيم.

بندكتيات أبو غوش (1977) : لهن دير للصلاة.

دير الكرمليت

تنسب الراهبات الكرمليات إلى الكرمل، وقد قامت بتجديد رهبانيتهن في القرن السادس عشر الميلادي القديسة الإسبانية تريزيا الأخيلية.

ولهن في فلسطين أربعة أديار أقيم أولها في القدس على جبل الزيتون جنوبي كنيسة الصعود قريبًا من الموضع المعروف قديمًا بكنيسة"اليونا"ويول هذا الاسم على جبل الزيتون في اليونانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت