ويعلّق بعدها قائلًا:"فإنك ترى ما ترى من الرونق والطلاوة، ومن الحسن والحلاوة، ثم تتفقّد السبب في ذلك فتجده إنما كان من أجل تقديمه الظرف الذي هو"إذ نبا"على عامله الذي هو"تكون"، وأنْ لم يقل: فلو تكون عن الأهواز داري بنجوة إذ نبا دهر، ثم أن قال:"تكون"، ولم يقل"كان"، ثم أن نكّر الدهر ولم يقل:"فلو إذ نبا الدهر"، ثم أن ساق هذا التنكير في جميع ما أتى به من بَعدُ، ثم أن قال:"وأنكر صاحب"ولم يقل: وأنكرت صاحبًا. لا ترى في البيتين الأولين شيئًا غير الذي عددته لك تجعله حسنًا في"النظم"" [1] . ... أنصارَهُ بوجوهٍ كالدنَانيرِ
(1) دلائل الإعجاز، ص86.