الغني عند اللئيم قبيح مثل قبح الفقر عند الكريم
974-والناسُ ألفٌ منهمو كواحدٍ
وواحدٌ كالألف إنْ أمر عنى
من الناس من يغني الواحد منهم في الحادثات غناء ألف، ومنهم ألف لا يغنون غناء واحد.
975-والناسُ مَن يلقَ خيرًا قائلون لهُ
ما يشتهي ولأمّ المخطئ الهبلُ
الناس مولعون بالنفاق لمن يلقى النجاح وبذم من لقي الإخفاق.
976-والنفسُ راغبة إذا رغبتها
وإذا تردُّ إلى قليلٍ تقنعُ
النفس إذا أطمعتها زادت طمعا وإذا زجرتها وردعتها رضيت بالقناعة.
977-والهجرُ أقتلُ لي مما أراقبه
أنا الغريق فما خوفي من البلل
هجر الحبيب أشد علي من الموت، وكيف أخاف أن تبتل ثيابي بالماء وأنا الغريق.
978-وإن أحسنَ بيتٍ أنتَ قائله
بيتٌ يقالُ إذا أنشدته صدقا
أحسن الشعر أصدقه
979-وإنْ أنتَ في مجدٍ أصبتَ غنيمةً
فعدْ للذي صادفت من ذلك وازدد
إذا أصبت المجد بعملك فازدد عملا تزدد مجدًا.
980-وإنّ الظلمَ من كُلّ قبيحٌ
وأقبحُ ما يكون من النبيه
الظلم قبيح في كل الناس، وهو أكثر قبحًا في الذكي العاقل.
981-وإن امرأ دنياه أكبرُ هَمّه
لمستمسكٌ منها بحبل غرورِ
إن من يهتم بالدنيا قبل كل شيء مغرور
982-وإنْ بابُ أمرٍ عليك التوى
فشاور حكيمًا ولا تعصه
إذا لم تجد حلا لمشكلة فاستشر حكيمًا واتبع نصيحته.
983-وإن ناصحٌ منك يومًا نأى
فلا تنأ عنه ولا تقصه
وإذا نأى عنك الناصحون فاطلب قربهم ومودتهم
984-وإن كان ذنبي كلّ ذنب فإنهُ
محا الذنب كل المحو من جاء تائبا
مهما كان ذنبي عظيمًا فإن توبتي تمحو إساءتي
985-وأنتَ أخي ما لم تكنْ لي حاجةٌ
فإن عرضت أيقنت أن لا أخًا ليا
أنت أخي ما دمت مستغنيًا عنك فإن احتجت إليك لم أجدك أخا.
986-وإنما الحقدُ كمثل النار
كامنةٌ في باطنِ الأشجار
الحقد يكمن في القلب كما تكمن النار في الحطب.
987-وإنما السلطانُ بالأصحاب
كالبحر بالأمواج والعباب
الملك بأصحابه كالبحر بأمواجه وسعته
988-وإنما المرءُ بأصغريه
كلُّ امرئٍ رهن بما لديه