فهرس الكتاب

الصفحة 17521 من 23694

* ـ توخي الدقة والخصوصية في مدلول المصطلح لتفادي الغموض واللبس، ويبدو هذا واضحًا في تحديد معنى"معرَّجَة"و"استمداد"، والتمييز بين"طارئة ومنسربة وواغلة وكذلك بين"المرأى"وكل من"المشهد والمنظر والنظارة"، وهذا ما دعاه أيضًا إلى مخالفة مجمع اللغة الملكي في مدلول بعض المصطلحات مثل"التراصف"بدلًا من"التماثل"، كما خالفه في مدلول لفظة"الدهن"وغيرها. هذا وإن كنا نأخذ عليه ما أبقاه من كلمات دون إيضاح مثل كلمة"الوشي"التي قال إزاءها"الوشي في الثياب معروف"، ومثلها كلمة"البز والبزاز"، كذلك اقتصاره على القول حيال لفظي"التصور والمقصد"بأنهما من اصطلاحات الفلاسفة."

* ـ معارضة اللفظ العربي باللفظ الأجنبي (باللغات العالمية الفرنسية والإنغليزية وأحيانًا الألمانية) وعندما تقتضي الضرورة ذلك، كما في مصطلحات الموضوع والصيغة والمطلب والمساوقة والمراسلة.

* ـ اللجوء إلى الاشتقاق أي استخراج كلمة من كلمة أخرى طبقًا لصيغ وأوزان معروفة في العربية، كمصطلح"الدهانة"على وزن"فِعالة"للدلالة على الحرفة، و"مساق"التي هي مصدر للسوق أو مكانه، و"تراصف وتوازن وتواشج"، على صيغة"تفاعل"للدلالة على الاشتراك مع المساواة، و"محرف"على صيغة"مفعِل"للدلالة على اسم المكان.

* ـ تفضيل الكلمة العربية الأصيلة على المعربة أو الدخيلة، فبدلًا من"أرابسك"السائرة على الأقلام والألسن، وضع كلمة الرقش، التي تجمع بين طريقتين من الزخرفة وكذلك في كثير من كلماته التي استنبطها من الأصالة اللغوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت