التماسُك: بدلًا من التضامن، وهو أن يكون بين رجال الجماعة الواحدة التئام وتساير وتعاون، بحيث يكونون من الجماعة بمكانة الأجزاء من الكل. والتماسك ضد التفكك والاسترخاء كما في (أساس البلاغة) ، و (لسان العرب) .وبهذا يدل على المتانة، ومنه"هذا حائط لا يتماسك ولا يتمالك"، والشاهد أن: مسك بالشيء وتمسك وامتسك واستمسك تأتي بمعنى اعتصم به وتعلق كما في (المصباح المنير) ، بينما لفظة التضامن أنكر بعضهم ورودها في متن اللغة، لأن الضمان في اللغة يفيد الكفالة وما وراءها من التبعة (52) .
الإمداد: البحث العلمي الذي يلقى في محافل العلماء كالمؤتمرات.
الرأي القبْلي: الرأي القائم في الذهن قبل شهادة التجربة ويقابله الرأي البعدي.
البناء الاجتماعي: كيفية تكوّن الجماعة من حيث الصلات المتبادلة فيها ومن حيث اتساعها (53) .
الكلمة الرمز: هي كلمة متى وقعت في السمع فإنها تنشر في الخاطر مجموعة من القيم المجردة (54) .
النقد الباطني: مقابل النقد الخارجي (55) ، وقد أخذ عليه هذا الاستعمال صّديق شيبوب (56) (ومن قَبل إسماعيل أدهم) ، لأن ذلك كما يرى شيبوب لا يتماشى وتقاليد اللغة، فقد قالوا خارجي وداخلي، أو ظاهري وباطني، غير أن بشر لم يكن يستكين لناقديه ولا تلين قناته لخصومه، فلا يتراجع بحرف مما يكتب، لأنه كان يعرف كيف يكون موضع الحرف في سياق الكلم، وكيف يؤدي الكلم في دلالته المحددة مقاصده في التعبير.