احترام الأساتذة وتمجيد العلم يعني احترام ذوي العلم والمعرفة وتبجيل العلم نفسه. إن احترام العلم والرغبة الصادقة في التعلم والاهتمام بالتعليم والتعلم هي أساس فكري لتبجيل المعلمين وطلب العلم. نعرف أن الأديب المصري الكبير طه حسين قد فقد بصره منذ صغره ولكنه كان مجتهدًا في الدراسة وحفظ القرآن الكريم وهو في التاسعة من عمره. فسماه الناس بالشيخ حتى أبيه وأمه. إن هذه التسمية تسمية احترام وفخر وهي اعتراف بعلمه وانعكاس عن مفهوم احترام الأساتذة وتمجيد العلم في الحياة الواقعية. وفي رأي العرب إن رأس الدين المعرفة وإن التعليم والتعلم كلاهما من أعمال الخير. ذلك لأن الازدهار الذي أتى به العلم للمجتمع، والسعادة التي أتى بها العلم للبشر لا نهاية له. ومن الأمثال العربية التي تعبر عن ذلك:
من علّمني حرفًا صرت له عبدًا.
لولا المربي ما عرفت ربّي.
العالم والمتعلم شريكان في الخير.
لا يشبع عالم من علم حتى يكون منتهاه الجنة.
إن الذي يفسده الحلم لا يصلحه سوى العلم.
رأس الدين المعرفة.
يتفاضل الناس بالعلوم والعقول لا بالأموال والأصول.
لا شرف كالعلم.
ليس لسلطان العلم زوال.
العلم أنفع من المال.
ما الفخر إلا لأهل العلم.