فهرس الكتاب

الصفحة 17184 من 23694

*تصدير التقفية: تجاوب آخر الشطر الأول وآخر الثاني، ومنه قول قانصوه الغوري على الكامل ( [29] ) .

فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي إِحْسَانُهُ

أَبَدًا يَليْهِ بِفَضْلِهِ إِحْسَانُ

تكررت كلمة القافية في آخر المصراع الأول:

*تصدير الحشو: هو تجاوب وسط الشطر الأول وآخر الثاني، ومنه على الكامل ( [30] ) :

لا فُزْتُ مِنْ أَشْرَاكِ حُبِّكِ سَالمًَا

إِنْ شُبْتُ دِينَ هواكِ بالإِشْراكِ

تكررت"إشراك"باختلاف المعنى في حشو الشطر الأوِل وآخر البيت تحقيقًا لرد الإعجاز على الصدور.

*تصدير الطرفين: تجاوب أول الشطر الأول وآخر الثاني، ومنه قول ابن الوردي على الطويل ( [31] ) .

سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ مَا أَلَذَّ وِصَالَكُمْ

وَغَايَةُ مَجْهُودِ المُقِلِّ سَلاَمُ

يتجاوب أول الصدر مع آخر العجز بتكرار كلمة"سلام"محققًا عودة الثاني إلى الأول.

كما وردت ألوان أخرى في الشعر المملوكي من أشكال تقفية التصدير لم يدخلها النقاد تحت باب التصدير، لأنها لا تعتمد نوع المادة المكررة أو المتجانسة، وإنما أخذت شكل قصيدة التقفية، ولكن ليس بتكرار كلمة، وإنما بتكرار حرف، يضاف إلى ذلك أنها عُدَّت من الأشكال الشعرية المستحدَثة التي دفعت الشعر العربي إلى باب الزخرفة اللفظية، إلا أننا سندخلها في باب التصدير؛ لأنها تتشكّل من ارتباط عجز البيت بصدره بحرف واحد يتكرر في الروي، وفي أول الصدر. وقد سمى بعض النقاد هذا اللون بـ"محبوك الطرفين" ( [32] ) وعليه أسس الحلي أُرْتُقِيَّاته ( [33] ) ومنه على البسيط ( [34] ) .

بَدَتْ لَنَا الرَّاحُ في تَاجٍ مِنَ الحَبَبِ

فَمَزَّقَتْ حَالَةَ الظَّلماءِ باللَّهَبِ

تبدأ أبيات القصيدة بالباء، وهو حرف الروي نفسه، ومن ذلك على حرف التاء في بحر الكامل ( [35] ) .

تَابَ الزَّمَانُ مِنَ الذَّنُوبِ، فَواتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت