فهرس الكتاب

الصفحة 17053 من 23694

بنو عامر مقاتلون، فهم من معركة إلى معركة، ومن يوم إلى يوم فكانت أيامهم منها: يوم (النِّسار) مع سعد والرباب، ويوم (الفَلَج الأول) مع بني حنيفة، ويوم (الفَلَج الثاني) مع بني حنيفة أيضًا، فانتصروا في الأول، وهُزموا في الثاني؛ ويوم (النَّشَّاش) مع أهل اليمامة؛ ويوم (شعب جَبَلَة) مع تميم وعبس وذبيان وفزارة، وكان النصر لبني عامر؛ ويوم (رحرحان الأول) مع بني دارم، ويوم (رحرحان) الثاني مع بني تميم؛ ويوم (أخْرب) مع بني نهد؛ ويوم (مَزْلق) مع سعد تميم؛ ويوم (ذي نِجْب) مع بني تميم؛ ويوم (الوتدة) مع بني تميم، ويوم (خزاز) ؛ وغير ذلك من الأيام والوقعات الحربية؛ إذ كانوا في أكثر وقعاتهم ينتصرون ( [91] ) ، وكان عامر بن الطفيل العامري من فرسان العرب المشهورين، وقد افتخر في شعره بفروسيته ( [92] ) ؛ ومن شعرائهم وفرسانهم أيضًا خداش بن زهير بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وهو فارس (الضحياء) ( [93] ) الفرس التي ذاع صيتها.

6 -"ثقيف"

ثقيف من القبائل العربية الشمالية التي اعتبرت الأصنام مصدرًا من مصادر الروح المعنوية، إذ كانوا يستمدون منها القوة والعون والمساعدة في الحروب والغزوات، وكانوا يحملونها معهم في الحرب والسلم، وإذا وقعت في الأسر، فإن ذلك نكسة وعار على الذين يعبدونها، فلا يهدأ لهم بال حتى يردوها؛ كما يعتبرون أنّ الأصنام هي التي تذب عن القبيلة، وتدافع عنها، ويستشفون بها من الأمراض التي تصيب الأفراد أو الجماعات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت