مع العصر الأموي ومع اتساع الفتوحات الإسلامية دخلت تعديلات عديدة على الحياة الاجتماعية اليومية وانتقلت إليها بعض العادات الاجتماعية المنقولة عن مجتمعات أخرى. في حينه بدأت بالظهور حاجة المنقطعين عن الواقع للادعاء بأنهم نسخة عن إحدى الشخصيات الهامة على غرار ادعاء بعض المرضى المعاصرين بأنهم نابليون أو هتلر... الخ) وتمركزت ادعاءات المرض في ذلك العصر حول النبوة فكثر مدعوها. حتى إذا جاء العصر العباسي وازداد تعقيد الحياة الاجتماعية وطرح موضوع الدين طرحًا فلسفيًا فبدأ مفهوم الجنون يتخذ طابعًا شديد التعقيد حتى بات شديد الشبه بمفهومنا المعاصر للجنون.