وأرسلنا بعض العمال (بعدما قام رئيسنا بتوظيفهم) لجلب الخشب وآخرين لحفر حفرة في الشاطئ لتستعمل كفرن لطبخ الطعام. وتناول بعضهم طعامًا من الرز والآخرون من الحبوب المطبوخة كما ذكر أعلاه وكل حسب حاجته. وإذا أرادوا أكل خبز طازج بدلًا من ذلك واحتاجوا إلى أكل الكعك اليابس كانوا يخلطون الماء والطحين ليصبح عجينًا ويعدونه على شكل كاتو بسماكة إصبع ويوضع على النار في الفرن ليسخن ويفرش الفحم كله على الرماد ويترك حتى ينضج. مثل هذه الطبخات كانت جيدة المذاق وطيبة للأكل، وبعض العرب كان لديهم في خيامهم صحون واسعة نحاسية أو من الحجر لصنع الكاتو.