فهرس الكتاب

الصفحة 16663 من 23694

وصنع ترسًا لآخيل Achille يتألف من خمس طبقات، طبقتان من البرونز، وطبقة من الذهب وطبقتان من القصدير. وبعد مقتل بتروكل Patroclus دعا آخيل قومه إلى سباق مركبات وخيول، تكريمًا لصديقه الميّت، وأحضر من سفنه كثيرًا مما يصلح للجوائز، كالمراجل والأباريق المصنوعة من البرونز والحديد.

كما جرى سباق للجري قدمت فيه جوائز للفائزين، كان أولها كأس للمزج يتسع لستة مكاييل، ليس لحسنها مثيل، صنعت في صيدا وجلبها تجار فينيقيون.

وفي مباراة رمي القرص الحديدي قام آخيل، وبيده قرص ثقيل من الحديد وقال:"إن هذا القرص هو لمن يبعد مرماه فيفوق الجميع، أما جائزته فهي كمية من الحديد تكفيه خمسة أعوام للعمل في مزارعه مهما اتسعت".

أما في مباراة رمي السهام فكانت جائزة الأول عشرة فؤوس من الحديد ذات حدين، وجائزة الثاني عشرة فؤوس ذات حد واحد. وفي مباراة رمي الرماح كانت الجائزة رمحًا طويل السنان، ومرجلًا لم تمسّه نار، يساوي ثمن ثور.

وبعد مقتل هكتور، ابن الملك بريام Priam ملك طروادة، بيد آخيل الذي احتفظ بجثته، أرسل الإله زوس Zeus رسولًا إلى بريام يقول له: اذهب واحمل معك من الهدايا القيمة مايرضي قلب آخيل، وارجع بجثة ولدك، فأمر بريام أن تهيأ مركبة وتملأ بمجموعة من الدثارات والبسط والجلابيب، مع عشر وزنات من الذهب، ومرجلين بهيين لهما قوائم ثلاث، وأربعة سيوف وكأس ليس لجمالها نظير". ولانعلم ممَّ كانت تصنع تلك المراجل والسيوف، والغالب أنها من البرونز."

أما الأوذيسة فهي الملحمة الثانية التي تنسب لهوميروس أيضًا، وفيها وصف لعودة الإغريق إلى بلادهم، بعد رحلة دامت عشر سنوات، لاقوا خلالها كثيرًا من المشاق والأهوال في البر والبحر. وكلمة الأوذيسة مشتقة من أوذيس (أو عوليس) ملك إيتاكا، وقد خلده هوميروس في ملحمته وجعله خير أبطال الإغريق وأشجعهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت