[13] ما بين قوسين خرم في الأمالي، قال المحاقق:"مطموس في الأصل". وفي التذكرة:"في العِتَاب"، ولا يستقيم المعنى، ولعل صوابه ما أثبت- والطَّفْلَة: الرَّخْصَة النَّاعمة. والهُدَّاب والهُدْب والهُدْبَة: طرف الثَّوب مما يلي طُرَّته. والرَّيط: واحدهما رَيْطة، وهي كل ثوب لين رقيق، والعِيَابّ واحدها عَيْبَه، وهي وعاء من أَدَم يكون فيها المَتاع.
[14] ما بين قوسين عن التذكرة، وهو خرم في الأمالي. وفي التذكرة:"لِلعِظَامِ"- وأَخْدَرُ: أُقِيم، يقال: خَدَرَ بالمكانِ وأَخْدَرَ، إذا أَقَامَ. ونَعْمة، أي: تَنَعُّم وتَرَفُّه، يقال: نَعِم الرَّجلُ يَنْعَم نَعْمَةً وتَنَعَّم، إذا تَرَفَّه.
[15] في التذكرة:"لم تملك". وروايته في معجم البلدان:
بَلَى ثُمَّ لَمْ أَمْلِكْ سَوَابِقَ عَبْرَتِي
16] ما بين قوسين عن التذكرة، وهو خرم في الأمالي. وفي معجم الشعراء:"وَمَا زَادَنا"وفي التذكرة:"يَا مَيَّ شَافِعٌ". وفي معجم البلدان:"غَيْرَ حَنِينِ".
[17] في الأمالي، والمراثي:"ذَاتَ حَنِينِ"تصحيف، والصواب من معجم الشعراء- وذكراك: فاعل تهج.
[18] في حماسة البحتري:"إِيَّاكَ"والبيت مخروم في هذه الرواية- والمُبَيِّن: الواضِح الظَّاهر. ويَغْشَى: يَقْصِد، يقال: غَشِيه يَغشَاه غِشْيانًا، إذا جاءَه. والمَغَاشِي، أراد: أسوأ ما يغشاه المرءُ من المُنكَرات والمظالم.
[19] في فحول الشعراء، ط دار المعارف:"وتَغْبَنَ أَحْيَانًا"- وابن تِقْنٍ: رجل من عاد كان جيد الرَّمي، يضرب به المثل لكل حاذق بالأمور. انظر اللسان (تقن) . وتَغْبَن، أي: يَضْعُف رأيُك، والغَبْن: ضَعف الرَّأي، يقال: غَبن رأيه يَغْبَن غَبْنًا وغَبَانَةً، إذا ضَعُفَ. والدَّواهِي: مُنكَرات الأمور. وقد عطف الفعل (وتُغْلَبَ) أو (وتَغْبَنَ) على فَطانة، وهي اسم فنصب الفعل بإضمار أن. انظر سيبويه 1: 426.