[20] المَجاهِل: جمع ليس له واحد مُكَسَّر عليه إلا قولهم جَهْل، فهي هنا من باب مَحَاسِن ومَلاَمِح. والجَهْل: الطَّيش والغضب.
[21] في حماسة البحتري:"وَلاَتَكُ"- والظَّلف: ظُفُر كلَّ ما اجترَّ، واستعاره هنا للإنسان. وتُصِيبُ سِهَامُ الغَيِّ مَنْ كَانَ غَاوِيًا، أي: أنَّ الغاوي يُعرِّض نفسَه لسهام الغَاوِين.
[22] على، ههنا: ظرفية بمعنى في. انظر مغني اللبيب 1: 144. والمَوْطِن: المشهد من مشاهد الحرب، وجمعه مَوَاطِن. وقوله: آبائي وخال أبي، أي: أنه مُقَابَل كريم الطَّرفَين أبًا وأمًّا.
[23] قال محمود شاكر:"في المخطوطة تحت (الأعاليا) كتب (العواليا) ، روايتان"-والتَّليد: القديم المتوارَث. وقال محمود شاكر:"ونصب (الفروعَ الأعاليا) على المدح. وقوله (مَنْبِتُ زَنْدَيَّ) ، من حُرّ الكلام وفاخره"طبقات فحول الشعراء 2: 642، تعليقة (2) .
[24] كان لنافع امرأة يحبها، وكان في أخلاقها زعارّة فحلف بطلاقها، وتزوج ابنة عمه، فتغنى يومًا وقال: (البيت) . انظر طبقات فحول الشعراء: 526.
[25] في اشتقاق أسماء الله:"وَرَدْتُ مِيَاهًا.. بِنَفْسِيَ أَهْلِي"- والبِئَار: مفردها بِئْر. وأهل الرَّجل: زَوجه، والتَّأهُّل: التَّزوُّج. وأراد: أفدي زوجتي الأولى بهذه الزوجة وبمالي كلِّه.
[26] نسب ابن منظور الأبيات إلى نافع، وهي لمنظور بن مَرْثَد. انظر التخريج
[27] في سمط اللآلى، والعقد الفريد:"في سَفَوَانَ"- وسَفَوَان: ماء على قدر مرحلة من باب المِرَبْد بالبصرة. انظر معجم البلدان 3: 225.
[28] في جمهرة اللغة، والسمط، والعقد، ومعجم البلدان:"مائلًا خِمارُهَا". وفي التاج:"سَاقِطًا إزَارُهَا".
[29] في جمهرة اللغة، والتكملة:"مُعْصِرةٌ أَوْقَدْ"- وأَعْصَرَت، أي: أَدْرَكَت، والإعصار في الجارية: كالمُراهقة في الغلام، والمُعْصِر: التي بلغت عصر شبابها وأدركت، وجمعها مَعَاصِر ومَعَاصِير.