[8] يوسُف: هو يوسف بن الحكَم بن أبي عَقِيل الثَّقَفِي، أبو الحجّاج. انظر ابن حزم: 267. وابن يوسف: هو محمد بن يوسُف بن الحكَم الثَّقفِي، أخو الحجّاج، كان واليًا على اليمن ظلومًا، ومات باليمن في رجب سنة 91هـ. انظر تاريخ الإسلام للذهبي 4: 51- 52. وَعَدان: موضع في ديار بني تميم بسيف كاظمة، وقيل: هو ساحل البحر كلُّه. انظر معجم البلدان 4: 88. وقال محمود شاكر:"فكأنّه أراد مقبرة كانت لأهل واسط على شرقي دجلة"فحول الشعراء 1: 644- 645، الحاشية (5) .
[9] قال محقق فحول الشعراء:"في المخطوطة: (مُدَاكَ) ..، جعله جزارًا لا أميرًا، وجعلتها (يَدَاكَ) ، لأنه الصواب الجيد المألوف"- وقوله: (سَمِيَّ نَبِي اللّه) ، أراد: محمّد بن الحجّاج، ومات قبل عمه بجمعة، وحزن الحجاج عليهما حزنًا شديدًا. انظر التعازي للمدائني: 58- 59. والحَدَثَان: نُوَب الدَّهر وما يَحْدُث منه، واحدها حَادِث، وأراد هنا: الدَّهر نفسه.
[10] نسب اليزيدي الأبيات إلى نافع، ونسب غيره أبياتًا منها إلى أبي شافع العامري، أو إلى منظور بن مرثد. انظر التخريج. وقال اليزيدي:"كانت عند نافع بن لقيط الفقعسيّ بنت عم له يحبها وكان في أخلاقها زعارَّة فحلف بطلاقها في شيء فبانت منه، فقال: الأبيات"الأمالي: 145.
[11] في معجم البلدان:"لَمْ يَكُنْ". وفي التذكرة:"تَكُنِ النَّوَارُ مِنِّي قَرِيبةً"وفي المراثي:"مَحَلَّةً"- والفِرَاض: تخوم الشام والعراق والجزيرة في شرقي الفرات.
[12] ما بين قوسين عن معجم البلدان، وهو خرم في الأمالي، قال المحقق:"مطموس في الأصل". وفي التذكرة:"دُونَ الفِراشِ تَسْليني"تصحيف، ولا يستقيم الوزن.