فهرس الكتاب

الصفحة 16610 من 23694

[4] التَّميمات: واحدتها تَمِيمة، وهي قِلادة يُجعل فيها سُيور وعُوَذ، تُعلَّق على الإنسان، كانوا يعتقدون أنها تمام الدَّواء والشِّفاء. انظر اللسان (تمم) . وقال محمود شاكر:"وظاهر هذا الشعر يدل على أنهم كانوا يعلِّقون على اللّديغ خَرْزَة يظنون فيها الدّواء والشّفاء، أو دفع الموت"فحول الشعراء 2: 644، تعليقة (2) . وقال محمود شاكر:"في المخطوطة: (دَائِمُ) بالرفع، كأنه لما قال: (جناحا) أعرض عن التثنية وكأنه قال: (جناح عقاب) فنعته بالمفرد. وبالجر على: دائم الخَفْق بجناحيه"فحول الشعراء 2: 644، تعليقة (2) .

[5] روايته في الأغاني 6: 199:

فها أَنَذَا طَوَّفْتُ شَرْقًا وَمَغْرِبًا

وفي الأغاني 22: 341: ... إِلَيْكَ وَقَدْ جَوَّلْتُ كُلَّ مَكَانِ

هَا أَنَذَا ضَاقَت بِيَ الأَرْضُ كُلُّها

وفي الكامل: ... وإنْ كُنْتُ قَدْ طَوَّفْتُ كُلَّ مَكَانِ

هَاكَ يَدِي ضَاقَتْ بِي الأَرْضُ رَُحْبُها

[6] آليتُ: أَقسمت، والأُلْوَة والأَلْوَة والإِلْوَة والأَلِيَّة والإِيلاَء، كلُّه: اليمين، يقال: آلى يُؤْلي إيلاءً، إذا خَلَفَ. وقوله:"مُسَالِمًا، أراد: طائعًا مُنْقَادًا. ... فَوَاحَسَدًا مِنْ أَنْفُسٍ وعُيونِ!"

[7] العِرْق: واد لبني حَنْظَلة بن مالك بن زَيد مَنَاة بن تميم، وقيل: جبل بطريق مكة ومنه ذات عِرْق. انظر معجم البلدان 4: 108. والجّوّ: ما اتَّسَع من الأودية. والمَغَانِي: واحدها مَغْنَى، وهو المكان الذي يَغْنى به أهله، أي يقيمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت