فهرس الكتاب

الصفحة 1655 من 23694

"لكن بطليموس أخذ قطر القمر في البعد الأبعد مساويًا لقطر الشمس، معتمدًا فيه الوجود بثقبتي ذات الشعبتين، ولم يجعل لقطر الشمس اختلافًا باختلاف أبعادها في فلك الأوج تهاونًا بذلك ومخيلًا إياه على الغيبة عن الخير مع إيجاب الحال إياه ظاهرًا له"ثم يكمل قائلًا:"وقد اتضح أن القمر في أبعد بعده عن الأرض يقصر عن كسف الشمس بكليتها وهي عند أوجها وأما أقصره عن ذلك إذا كانت هي عند حضيضها، وما حكيناه عن الأير انشهري في كسوف الشمس يشهد بخلاف ما بنى عليه بطليموس، وأن الكسوف التام لا يمكن الشمس إلا في بعد هو إلى الوسط أقرب منه إلى الأبعد".

1 لعل المراد بالضياء ما يوقد من النار بديار العرب. وقال الألوسي لعله خباء . (المجلة)

2 في المقال إشارة استفهام. وفي النص الذي ذكره نلينو (نو) ولم يفهم المستشرق هذا الرمز وهو واضح في حساب الجمل ومعناه 56 الواو ستة والنون بخمسين (المجلة) .

3 يقدر الميل العربي بـ 1848 مترا، أما نلينو فيقدره بـ 1973.2 مترا (المجلة) .

يتبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت