فهرس الكتاب

الصفحة 1642 من 23694

منذ أن بدأ رصد السماء عند الراصدين الأوائل، فيما بين النهرين أو في الهند أو الصين، عرف الإنسان أن الشمس والقمر والكواكب السيّارة المعروفة آنذاك، عطارد والزهرة والمريخ والمشتري وزحل - كلها تسير في دائرة معيّنة من السماء لا تتعداها. وقد وجد أن النجوم المنتشرة في هذه الدائرة يمكن أن تحدد أشكالها في اثني عشر شكلًا أو مجموعة. وقد أخذت هذه المجموعات أهمية كبيرة عند القدماء، لسبب واحد فقط، هو مرور الشمس والقمر والكواكب السيارة فيها. ولكن مرور هذه الأجرام السماوية المقدسة في هذه الأشكال النجومية شيء غير قليل. إنه يضفي شيئًا من القداسة على الشكل، حتى أنه لم يعد يسمي مجموعة أو كوكبة كنظيره في القبة الفلكية، وإنما أصبح يسمى برجًا. فالأبراج إذن هي تلك المجموعات النجومية التي تقع على المدار الذي يبدو لنا أن الشمس والقمر والكواكب السيارة تسير فيه. ومعرفة الأبراج (أو البروج) ، ومواعيد شروقها وغيابها، ووقوع أحد الكواكب في هذا البرج أو ذاك- أمور تعتمد عليها صناعة التنجيم وكشف الطالع. وقد ازدهرت هذه المعرفة منذ حضارات ما بين النهرين. ولكن البروج أخذت أسماءها عندما وصفها بطليموس في كتاب (المجسطي في القرن الميلادي الثاني. وفي هذا الكتاب أيضًا تم تحديد بقية المجموعات النجومية في السماء(على الأقل الظاهرة جدا منها) وتم وضع الأسماء لها.

العرب في الجاهلية والمجموعات النجومية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت