المفضّل بن سلمة بن عاصم المتوفى سنة 291 يفتتح مقدمة كتابه (الفاخر) (7) فيقول (( هذا كتاب معاني ما يجري على ألسنة العامَّة في أمثالهم ومحاوراتهم من كلام العرب وهم لا يدرون معنى ما يتكلمون به من ذلك فَبَيَّنّاهُ من وجوهه على اختلاف العلماء في تفسيره ليكون من نظرَ في هذا عالمًا بما يجري في لفظه ويدور في كلامه ) ).
- (بحر العّوَّام فيما أصاب فيه العَوَامّ) :
لابن الحنبلي، رضي الدين، محمد بن إبراهيم بن يوسف المتوفى 971هـ. دراسة وتحقيق د. شعبان صلاح. طبعة دار الثقافة العربية في القاهرة 1410هـ- 1990م. وقد تجدد في هذه الطبعة التحقيق الذي كان قام بما أتيح له منه أستاذنا المجمعيّ عز الدين علم الدين التنوخي قبله باثنين وخمسين عامًا ثم نشره في عددين من مجلة المجمع العلمي العربي (مجمع اللغة العربية بدمشق) 1937 المجلد الخامس عشر.
وفي مقدمته: (( مُشتملًا على ما يعتقد الجاهل أو الناس أنه من أغلاط عوّام الناس، وليس في شيءٍ من الغلط.. ) )ويذكر المؤلف 223 قولًا من أقوال العامة؛ يثبت صحتها ومن ذلك قول العامة -مثلًا-: فلان وفلان حضروا، وهو قول جار على ماورد في التنزيل، وهو قوله تعالى: هذان خصمان اختصموا.
ومن بعض ما وصلت إليه من هذه البحوث:
- (قاموس العوام) لحليم دموس المتوفى 1957 لوضع المقابل الفصيح للمفردات العامية الخاطئة طبع في دمشق 1923م قال فيه: (( ما هو إلا مجموعة مطالعات ومراجعات بل هو فهرس ما انتقدته أقلام الأدباء منذ سنوات ) )ومنهجه استبدال ألفاظ صحيحة بالألفاظ العامية الفاسدة.