9-راح -َ يَراحُ رَواحًا أو راحًا أو راحةً أو رِياحةً أو رُؤُوحًا أو أَرْيَحيَّةً للأمر: فرح به وأقبل عليه.
10-رَوِحَ - (يَرْوَحُ) رَوَحًا: اتسع (13) .
ومن الواضح تغير مصادر الفعل، مع تغير معاني الفعل.
ونقرأ أخيرًا في باب القاف، في الجذر (قَبَّ= قَبَبَ) :
1-قَبَّ -ُِ قَبًَّا النباتُ: يبس. و- الشيءَ: جمع أطرافه. و-القُبَّةَ: بناها.
2-قَبَّ -َ (باب فَرِحَ -َ) قَبَبًا الخصرُ أو البطنُ: دق وضمرُ.
3-قَبِبَ -َ (يَقَبُّ) قَبَبًا: قَبَّ -َ.
4-قَبَّ -ِ قُبوبًا القومُ: رفعوا أصواتهم في الخصومة.
5-قَبَّ -ِ قَبًَّا أو قَبِيبًا الأسدُ أو الفحل: سُمِعَتْ قعقعةُ نابه. و-طيَّ الثوب: أدمجه.
6-قَبَّ -ُ قَبًَّا يدَ فلان: قطعها. (14) .
لقد أشار مؤلفا معجم عين الفعل إلى الينابيع التي اعتمدا عليها، وهي معاجم"لسان العرب"و"تاج العروس"و"الصحاح"... الخ، في الوقت الذي أرادا فيه أن يوضحا لقارئهما أنهما أراحاه من هذا العناء قائلين:"وهنيئًا إذ ذاك- أي لدى العودة إلى المراجع المذكورة- لمن كان في عجلة من أمره، لأنه سيضيع بين سطورها".
لقد ضَمَّنَ المؤلفان هذا المعجم المختص الفريد الأول من نوعه في اللغة العربية زهاء خمسة آلاف جذر لغوي، هي الأصول الثلاثية في لغة الضاد. وها هما ذان يقولان"نحن لم نهمل منها شيئًا، ولم نتجاوز جذرًا لحساب آخر، إلا مامات منها وأَهملته المعجمات القديمة والحديثة، بيد أننا راعينا فيه التبسيط ما أمكن. (15) ".
وراعيا أيضًا في مواد معجمهما الترتيب الألفبائي للجذور الثلاثية، كما جاءت في أصول اللغة، دون قلب أو ضبط بالشكل. واتبعا في هذا المجال الأصول المألوفة لدى البحث في المعجمات الأخرى، عن كلمة ما"لذا كان على كل من يطلب فعلًا معتل العين أو اللام أن يرده أولًا إلى أصله الواوي أو اليائي".