أنا أشهد أنْ لا إله إلا الله.. وأنَّ محمدًا عبده ونبيُّهُ ورسوله، وأنه ورد في الحديث الصحيح أنّ جبريلَ عليه السلام أتى الرسول"محمد بنَ عبد الله" (ص) على شكل أعرابي أشعث أغبر ليعلِّم المسلمين أمر دينهم كما ذكر الرسول لصحابته بعدما غادرهم جبريل، وسأل الرسول عن الإسلام والإيمان والإحسان فكان جوابهُ عليه الصلاة والسلام ملخصًَّا بالآتي:
*- الإسلام: هو النطق بالشهادتين (شهادة أنْ لا إله إلا الله... وأنَّ محمدًا رسول الله) ، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا.
*- الإيمان: هو الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقضاء والقدر خيره وشره من الله تعالى. (طبعًا نحنُ نَنسبُ الشر إلى أنفسنا أدبًا مع الله)
*- الإحسان: هو أنْ تعبد الله كأنك تراه.. فإنْ لم تكن تراهُ.. فإنه يراك.
هذا هو الإسلام والإيمان والإحسان يا أمير المؤمنين، وليس في واحدٍ منها القولُ بخلق القرآن كما ترى وتسمع... أَعطوني شيئًا من كتاب الله أو سنَّة رسوله أقول به.
-ابن أبي دؤاد أبرز علماء المعتزلة: جاء في الآية الثانية من سورة الأنبياء قولُ الله تعالى: [ما يأتيهمْ من ذِكْرٍ من ربَّهم مُحْدَثٍ] .. إلخ الآية الكريمة.. قُلْ لي.. أفيكونُ"مُحَدثٌ"إلا مخلوقًا يا أحمد..؟
-الإمام أحمد بن حنبل: قال الله تعالى في الآية الأولى من سورة (ص) : [ص والقرآنِ ذي الذِّكر] فالذكر هو القرآن، وكلمةُ"ذكر"الواردة في الآية السابقة التي ذكرتها يابنَ أبي دُؤاد ليستْ مُعَرَّفةً"بألفٍ ولام".
-عالمٌ آخر: أليس الله هو القائل: [الله خالق كل شيء] ...؟.
-أحمد بن حنبل: قال الله تعالى في الآية الخامسة والعشرين من سورة (الأحقاف) : [تُدمِّرُ كلَّ شيءٍ بأمر ربِّها] .. إلخ الآية الكريمة.. فهل دمَّرتْ إلا ما أراد الله..؟