وفي العصر الأموي قام الحجاج بن يوسف الثقفي بتجهيز الجيش الذاهب لفتح السند، بقيادة البطل الشاب:"محمد بن القاسم الثقفي"، بكل ما يحتاج إليه من مؤن وتجهيزات، وقد بلغ من عناية الحجاج بتموين هذا الجيش عندما سمع أن الخل في هذه البلاد شحيح غاية الشحة، وأن جنوده قد لا يستغنون عنه في الطبخ والاصطباغ به، فعمد إلى القطن المحلوج فَنُقِعَ في الخل، ثم جفف في الظل، ثم قال:"إذا صرتم إلى السند"فانقعوا هذا القطن في الماء، ثم اطبخوا به واصطبغوا..." (5) ."