فهرس الكتاب

الصفحة 15923 من 23694

جاء في كتاب وفيات الأعيان أن موفق الدين عبد اللطيف البغدادي ذكر عند الحديث عن ابن التلميذ (( أنه أحضرت إليه، ويقصد أمين الدولة هبة الله ابن التلميذ(466-560هـ/1077-1165م) امرأة محمولة لا يعرف أهلها أفي الحياة هي أم الممات، وكان الزمان شتاءً، فأمر بتجريدها وصب عليها الماء المبرد صبًا متتابعًا كثيرًا، ثم أمر بنقلها إلى مجلس دفيء قد بخر بالعود والند، ودفئت بأصناف الفراء ساعة، فعطست وتحركت وقعدت وخرجت ماشية مع أهلها إلى منزلها )) (16) .

حادي عشر- الحالة التي ذكرها ابن حجر العسقلاني:

ذكر العسقلاني في حوادث سنة 780هـ: (( وفيها حمل إلى المارستان رجل كان منقطعًا بين النهرين في عريش فمرض، وبقي ملقى على الطريق أيامًا. فحمله بعضهم إلى المارستان، فنزل فيه ثم مات، فغسل وصلّي عليه وحمل إلى المقبرة، فلما أدخل القبر عطس فأخرج، ثم عوفي وعاش. وصار يحدث الناس بما رأى وعاين، وكانت غريبة بدمشق في جمادى الآخرة ) ) (17) .

وسائل الإنعاش عند الأطباء العرب والمسلمين:

من المعروف أن كلمة الإنعاش تعني اليوم: محاولة لإعادة الشخص المغمى عليه، أو فاقد الوعي، أو متوقف التنفس أو القلب بشكل مفاجئ، لأي سبب طارئ، لحياته الطبيعية والوظيفية، بتقديم الإسعاف والمعالجة.

يقول الدكتور الجاسر (( ولقد كانت هناك محاولات كثيرة للإنعاش من قبل: فرش الماء البارد على وجه من فقد وعيه، وصفعه مرات على خده، وحل أزرار الثياب المحيطة بعنقه وصدره، وتعريضه لاستنشاق سوائل ذات رائحة نفاذة، كلها محاولات للإنعاش، إلا أنها محاولات بدائية قاصرة ) ) (18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت