وماتحتاجه من قوة لازمة لحمايتها والمساحة الخلوية الممتدة للأرض التي تُقيم عليها سلطانها بحيث خالف ابن رشد أفلاطون في هذه التحديدات الجغرافية مستندًا إلى دينه الإسلامي وحديث الرسول الكريم المسند عن أحمد بن حنبل في هذا السياق في منطلقه الإنساني والأممي لمفهوم المدينة الفاضلة مُسقطًا دساتير نظام الحكم من وحي النص القرآني والشريعة الإسلامية وتفسيرها في تعميم العدالة الاجتماعية لكافة الأفراد من كل الأجناس والملونات الذين ينضوون تحت لوائها. ممايزًا المدينة الفاضلة عن سواها من المدن الجاهلة والمرذولة.
2ً- المقالة الثانية (رئيس المدينة الفاضلة وخصاله) :