فهرس الكتاب

الصفحة 15764 من 23694

من خلال استعراض مقدمة المستشرق (إرفن روزنتال) والتي تعود كتابتها إلى عام 1951، والذي يرى من خلالها مسوّغات بحثه والأسباب الدافعة لاختياره فلسفة ابن رشد وما تخلل هذه المحاولة من معيقات إدارية وسياسية وفقدان النص العربي لكتاب تلخيص السياسة لأفلاطون (الجمهورية) والذي أعاد ابن رشد صياغته بأسلوبيته هو كفيلسوف عربي مُسلم. مستندًا (روزنتال) على النص العبري واللاتيني والانكليزي مقاربًا ما بين ماهية النصوص الرشدية المكتوبة وتوافق الأفكار فيها في عدة تأويلات اجتهادية وتفسيرية. بينما كانت مقدمة المستشرق (رالف ليرنر) هي اقتحام مباشر في ذات ابن رشد الشخصية ومؤلفاته التي وصلت إليه من ترجمة عبرية عن اللغة النص العربي بأسلوبية كاتبه (شموئيل بن يهودا) في القرن الرابع عشر في بروفنسا. ومجموعة أخرى من الدراسات والترجمات اللاتينية والانكليزية. موضحًا التمايز الاختلافي في مدلولات الاجتهاد المداخل للترجمات لاسيما ترجمة المستشرق (إرفن روزنتال) . وداخلًا في ماهية فكر

ابن رشد وفلسفته وكينونته وتماهيها مع روح عصره وظرفة الزماني والمكاني والإيماني وما شغله في سدة الأحداث والتاريخ في منطلقات ابن رشد الثلاثة (مقالاته) في مطارحاته الجدلية والفكرية التفسيرية لجمهورية أفلاطون ومحاوره العشرة وما يتخللها من مقاربات مفاهيمية لأفكار عصره ومن سبقوه من المسلمين مؤكدًا في نهاية مقدمته بأن ابن رشد يُعتبر الرفيق المخلص لأفلاطون .

أما القسم الثاني (نصوص تلخيص السياسة لأفلاطون) المشتملة على مقولات ابن رشد الفكرية والفلسفية والتفسيرية في سياق عربي إسلامي حول تلخيص السياسة لجمهورية أفلاطون فتأتي في ثلاث مقالات رئيسية:

1-المقالة الأولى (عناصر المدينة الفاضلة ودستورها) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت