-وسياسة جودة التسلط
-وسياسة الوحدانية
ثم هو يرى أن الغائية التي تقصد إليها السياسة هي مصلحة الجماعة، وليست مصلحة الفرد وفي ذلك يقول:"وهذه السياسات كلها المقصود بالسنن الموضوعية فيها، إنما هو المدنية، والكل لا الشخص" (20) وفي هذا الاتجاه الحاسم الواضح يختلف عن الفيلسوف المتصوّف الشيخ محي الدين بن عربي (1165- 1240 م) الذي كان رياضيًا مرنًا في مواقفه وآرائه، يتجلى ذلك في قوله: (21)
لقد كنت قبل اليوم أنكر صاحبي
وقد صار قلبي قابلًا كل صورة ... فمرعى لغزلان ودير لرهبان
وبيت لأوثان وكعبة طائف ... وألواح توراة ومصحف قرآن
أدين بدين الحب أنى توجهت ... ركائبه فالحب ديني وإيماني
كما يقول أيضًا مؤكدًا على هذه المرونة، والشمولية في الإيمان: ... وأنا اعتقدت جميع ما عقدوه
عقد الخلائق في الإله عقائدا