فهرس الكتاب

الصفحة 15717 من 23694

11 ديسمبر سنة (1198 م) (595 هـ) في مراكش وحمل جثمانة من مراكش إلى بلاد الأندلس على ظهر جمل، حيث وُضع الجثمان في ناحية، ووضعت في الجهة الأخرى مؤلفاته من الكتب والمخطوطات.

وكانت أسرة ابن رشد من أكبر الأسر في الأندلس، وقد أسسها جدّه (محمد بن رشد) الذي كان قاضيًا في قرطبة، وكان هذا الجد مالكيّ المذهب، وهو ذو شأن عظيم في القضاء والسياسة، يقصده الناس من جميع أقاليم الأندلس، وبلاد المغرب ليحتكموا إليه، ويُفتي إليهم.

وقد جمع (ابن الفرّان) شيخ الجامع الكبير في قرطبة، فتاوى هذا القاضي في كتاب خطي، موجود الآن في مكتبة باريس، وقد نُقل إليها من (دير سان فيكتور) في أسبانيا، ويقول الذين طالعوا هذا الكتاب، أنهم وجدوا فيه أساسًا لأفكار ابن رشد الفيلسوف حفيده، في الاتفاق بين الفلسفة والشريعة، وغير ذلك. والمؤرخون يسمّون هذا القاضي في كلامهم (الجد) ويسمون نجله أحمد والد ابن رشد الذي خلف أباه في قضاء قرطبة (الابن) ويسمون ابن رشد الفيلسوف الذي بلغت شهرته الآفاق في زمانه وبعد رحيله (الحفيد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت