فهرس الكتاب

الصفحة 15519 من 23694

م) ويضيف الكاتب بعد ذكر أمور أخرى:"... فيا لسخرية القدر والجهل الأعمى بالإسلام.. وما هو السبب الذي دفع بآبائنا (وكان على المترجم أن يقول: بأسلافنا، ففي النص الفرنسي nos ancetres م.م) إلى هذا الوهم والخطأ، يا تُرى؟؟ ذهب بعض العلماء إلى أن النورمانديين*** وغيرهم من الشعوب الوثنية كانوا من ضمن الشعوب التي كان يشملها اسم سارازن*، وبالتالي، فإن موطن أسماءٍ مثل تيرفاجنت وأبولين وغيرها هي البلاد الشمالية، الذين كانوا يعبدون الأوثان. وهكذا خلط العامة بين المسلمين وهذه الشعوب بصورة مخجلة".

هذه المقتطفات جاءت في كتاب فرنسي، صدر -كما قلنا- في عام 1836. ولو أخذنا مرجعًا فرنسيًا معاصرًا، هو Nos Ancetres Les Sarrazins، للكاتب السويسري Bojen Olsommer، الصادر في لوزان عام 1981، والذي ترجمناه وعلقنا حواشيه، وأصدرته وزارة الثقافة في دمشق عام 1995، لرأينا صورًا أخرى تكمل اللوحة، ولا سيما بعد دراسة الوثائق البولندية وأخرى، لم تكن معروفة في مطلع القرن التاسع عشر.

وعلى كلٍ، يمكننا القول، إن مختلف الدراسات الأندلسية المعاصرة، العربية منها والأجنبية، قد أغنت اللوحة لعالم الأندلس -ما قبل ابن رشد- وجعلتها أكثر وضوحًا وحيوية عما كانت عليه سابقًا.

عالم الأندلس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت