فهرس الكتاب

الصفحة 15518 من 23694

".. وقد زعم كاتب التاريخ المنسوب إلى رئيس اساقفة تورين (**) ، أنه يوجد في الأندلس على شاطئ البحر فوق عمود شديد الارتفاع صنم من البرونز صنعه محمد بنفسه، ويعبده المسلمون، وكذلك ادعى فيلومين في تاريخه القصصي حول غزو شارلمان لمقاطعة لا نجدوك (***) ، أنه يوجد تمثال لمحمد مصنوع من فضّة مذهبّة في مدينة أربونة (هكذا جاء في النص والمقصود بذلك مدينة Narbonne الحالية م.م) ، وضع في معبدٍ أثناء احتلال المسلمين لهذه المدينة ومن جهةٍ أخرى، جاء في مسرحيةٍ بعنوان"ألعاب سانيكولا"كانت تلقى كثيرًا من النجاح في العصور الوسطى، إن أميرًا مسلمًا من إفريقية كان يعبد صنمًا اسمه"تيرفاجنت"Tervagant، وانه كان يغطي خديه بأوراقٍ من الذهب حينما يحصل على حاجته. وأخيرًا فقد جاء في القصيدة (الملحمية م.م) الفرنسية التي تروي أعمال البطولة التي قام بها رولاند* (نحن نتبع الترجمة العربية الأخيرة، عام 1984، والمتوفرة في المكتبة الجزائرية وغيرها، والأصح هي المآثر الحربية Les exploits Guerriers كما جاءت في النص الفرنسي الأصلي م.م) إن سكان سرقسطة** المسلمين، وقع اختيارهم على مغارةٍ لتكون معبد آلهتهم، وإنهم نصبوا في هذه المغارة تمثالًا من الذهب في يده صولجان، وعلى رأسه تاج. وادعى الكاتب أن المسلمين يجتمعون في هذه المغارة حينما يريدون أن يطلبوا رضا الله. واسم تيرفاجنت الذي يُحرَّف أحيانًا إلى"تيرماجنت"يتردّد كثيرًا مع اسم"ابولين"في الروايات الخيالية الفرنسية القديمة وفي غيرها من كتب الأدب (رواية البنفسج Roman de LA violette ) . وهذه الأسماء يدعي أنها آلهة إسلامية (والصحيح كما جاء في النص الأصلي إن هذه الأسماء تشير إلى آلهة إسلامية م.م) وهذه الادعاءات والمزاعم تكثر، خصوصًا، في مسرحية سانت نيكولا (س) ، التي تحتوي على تمثال نصفي متوّج أطلق عليه اسم محمد (موضوع عبادة المسلمين م."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت