ويقع هذا الكتاب في تسعة عشر فصلًا تتحدث كلها عن منافع الأغذية المختلفة وأنواعها وتبين مضارها. ويعرض هذا الكتاب أنواع الطعام والشراب كالبقول والفواكه واللحوم المختلفة المصدر والحلوى بأشكالها العديدة. ويسرد الكتاب أساليب تحضير أنواع عديدة من الأطعمة كالقديد والكوامخ ويبين تأثيرها على الجسد، كما يذكر أنواع التوابل وفعلها في الطعام وأثرها في مذاقه.
وفيه نصائح كثيرة تتعلق بعادات الطعام والشراب وكمية مايتناول الإنسان منه، ومواعيد الطعام وتنويع أشكال الأغذية. كما يبين علاقة الطعام بالاستحمام أو بالرياضة أو النوم. ويذكر معالجة الخُمار بالنوم.
وفي الكتاب فصل طريف عن (منافع الشراب المسكر ومضاره) .
8-التقسيم والتشجير: (46) .
وهو كتاب مختصر يلخص أعراض الأمراض ويذكر معالجاتها، وقد تمتع هذا الكتاب بشهرة كبيرة في أوروبا في العصور الوسطى ذلك أن جيرار الكريموني ترجمه إلى اللاتينية، كما ترجمه موسى بن طبون من العربية إلى العبرية.
وفي هذا الكتاب يخصص الرازي لأمراض العين ثمانية عشر فصلًا من مجموع مئة وتسعة وخمسين فصلًا هي كامل فصول الكتاب.
وفي هذا الكتاب قسم مخصص للأدوية المركبة يشتمل على ستة وأربعين فصلًا، خصص الرازي منها فصلًا مستقلًا لأدوية العين، ويشتمل هذا الفصل على ست وعشرين وصفة مركبة لمعالجة أمراض العين المختلفة (47) .
9-برء الساعة: (48) .
ويرمي الرازي من وراء تأليف هذا الكتاب إلى إثبات أن ثمة بعض الحالات المرضية التي تقبل الشفاء بالمعالجة الصحيحة خلال ساعة واحدة. مميزًا هذه الزمرة من الأمراض عن الأمراض المزمنة. وهو يرد على رأي بعض الأطباء: (حتى قال بعضهم) : إن كثيرًا من العلل (إنما تتكون وتجتمع على مدى الأيام والشهور) فما كان هذا (سبيله) فلا يمكن أن يكون برؤه في يوم واحد، بل لابد أن يتم الإبراء تدريجيًا أيضًا (بمثل هذا العدد من الأيام) ، (كل ذلك لأنهم يريدون كثرة الذهاب والمجيء إلى العليل) .