فهرس الكتاب

الصفحة 15245 من 23694

(153) هو الشاعر أبو ذؤيب الهذلي خويلد بن خالد الهذلي، من مخضرمي الجاهلية والإسلام. أسلم وحسن إسلامه. كان شاعرًا فحلًا، مات وهو راجع من غزوة غزاها مع عبد الله بن سرح إلى إفريقية سنة 27هـ، فمات هناك وهو عائد مع عبد الله بن الزبير وجماعة وهم يحملون بشرح الفتح إلى عثمان بن عفان.

(154) الكلمتان غير واضحتين في الأصل، وما أثبتناه عن ديوان الهذليين.

(155) البيت في ديوان الهذليين: 1/76 برواية: مستدرًا صيابها. يصف أبو ذؤيب النحل. وقترُ الغلاء: واحدته قِتْرَةٌ، وهو نصل السهم. والغِلاء: المغالاة في الرمي، شبّه النحل بقتر الغلاء. والبيت في اللسان (صوب) برواية: كعنز الفلاة مستدرٌّ.

(156) كلام مكرر. انظر الحاشية: 140. (157) الرواية في اللسان: (كسع) .

(158) في الأصل: ووليتُ عن الشيء. ولا يصح لتكرار العبارة، ولعلّه سهو من الناسخ.

(159) هو الأعشى ا لكبير ميمون بن قيس، أو بصير، شاعر جاهلي أدرك الإسلام ولم يسلم، وكان من أصحاب المعلقات ومن الطبقة الأولى من فحول الجاهلية، وفد على ملوك العرب والفرس. وفاته سنة 7هـ.

(160) البيت في ديوان الأعشى: 221 واللسان: (ولي) . (161) لعلّ الأصوب: حزِنَ واغتمّ.

(162) في الكلام ههنا زيادة عما رواه حمزة انظر الدرة: 2/409.

(163) في اللسان والتاج (كسع) : (إني لشؤمي وشقائي ونكدْ) وزيد بعده فيهما المشطور: (قد شفَّ مني ما أرى حرّ الكبد) .

(164) في شرح المقامات: لم تزين بأودْ. والمشطور ساقط من المستقصى ومجمع الأمثال والعباب واللسان والتاج (كسع) . (165) روي في اللسان: ... لأهلي وولدْ.

(166) المشطور ساقط من اللسان والتاج ومجمع الأمثال.

(167) المشطور الأخير ساقط من اللسان والتاج ومجمع الأمثال. ولم تَرِد المشاطير الخمسة في الفاخر والمحاسن والمساوىء، وروي في المستقصى: (.. ظنُّ الأهل فيه..) (168) يوسف: 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت