(134) البقرة: 236 وحمزة (135) قرأ ابنُ كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر: (قَدْرهُ) بتسكين الدال، وقرأ ابنُ عامر وحمزة والكسائي وعاصم في رواية حفصٍ: (قَدَرُه) بفتح الدال. قال الأخفش: وهما لغتان فصيحتان بمعنى. تفسير القرطبي: 3/203. وقال ابن خالويه في الحجة: 98: الحجةُ لمن أسكن أنه أراد المصدر، والحجة لمن حرّك أنه أراد الاسم. وقيل: هما لغتان وقال في اللسان (قدر) : وهي بالتثقيل (يريد بالفتح) أعلى وأكثر.
(136) هو أبو زكرياء يحيى بن زياد الفرّاء الديلمي، ولد بالكوفة، ونشأ بها، وتربى على شيوخها، وأخذ عن بعض البصريين، وكان زعيم الكوفيين بعد الكسائي، وفاته سنة 207هـ، وله كتب عظيمة في اللغة والنحو والتفسير.
(137) (نظران) كلمة غير واضحة في الأصل.
(138) في نقله عن كتاب الدرة لحمزة: 2/408 اختلاف بزيادة بضع كلمات في الأصل هنا.
(139) في الأصل: (يعقد الحباحبا) تحريف، صححناه عن سائر المصادر.
(140) في المستقصى ومجمع الأمثال والفاخر والدرّة: وأمكن العَيْرُ.. وفي شرح المقامات: فأخطأ العير. وفي العباب واللسان: (إذْ أمكن العيرُ..) (141) في الفاخر: وصار..) (142) في اللسان: (.. رأيًا كاذبًا) .
(143) المشطور الخامس ساقط من الفاخر والمحاسن والمساوىء ومجمع الأمثال وشرح المقامات واللسان.
(144) ذكرنا هذه الرواية في الحاشية: 140. (145) سورة يوسف: 82.
(146) لعل الأصوب: فطار شررًا..
(147) الكلمة ساقطة من الأصل، والنقل عن حياة الحيوان للدميري: 1/205 وليس عن الحيوان للجاحظ كما يوهم النص أعلاه. (148) في الأصل: الحباب. وفيه تحريف.
(149) المرصَّع: كتاب لابن الأثير الجزري مجد الدين المبارك بن محمد المتوفى سنة 606هـ.
(150) انظر قول ابن الأثير في كتابه المرصع ص: 137. (151) في الأصل: صابه. ولا يصحُّ.
(152) انظر المثل في: مجمع الأمثال: 2/280 والمستقصى: 2/345 وجمهرة الأمثال: 2/221 وفصل المقال للبكري: 43.